معمر بن المثنى التيمي

143

مجاز القرآن

لا يبعدن قومي الذين هم * سمّ العداة وآفة الجزر ( 81 ) النازلين بكل معترك * والطيّبون معاقد الأزر « فَآمِنُوا خَيْراً لَكُمْ » ( 169 ) : نصب على ضمير جواب « يكن خيرا لكم » ، وكذلك كل أمر ونهى ، ( 1 ) وإذا كانت آية قبلها وأن تفعلوا ، ألف « أن » مفتوحة فما بعدها رفع لأنه خبر « أن » ، « وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ » ( 2 / 280 ) . وما مرّ بك من أسماء الأنبياء ( 2 ) لم تحسن فيه الألف واللام فإنه لا ينصرف ، وما كان في آخره « ى » فإنه لا ينون نحو عيسى وموسى . « لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ » ( 170 ) من الغلو والاعتداء ، كل شيء زاد حتى يجاوز الحدّ من نبات أو عظم أو شباب ، يقال في غلوائها وغلواء الشباب ، قال الحارث بن خالد المخزومي : خمصانة قلق موشّحها * رؤد الشباب غلابها عظم ( 3 ) « وَكَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ » ( 170 ) قوله كن ، فكان .

--> ( 1 ) « نصب . . . ونهى » : انظر الطبري 6 / 23 ، 24 . ( 2 ) « أسماء الأنبياء » قد مرت أسماؤهم في آية 163 في هذه السورة . ( 3 ) في الطبري 6 / 24 واللسان ( غلو ) .